السيد علي الحسيني الميلاني

55

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

في جميع الروايات الصحيحة جازم بأنّ المبهم : عليّ ; فهو المعتمد . . ودعوى وجود العبّاس في كلّ مرّة والذي يتبدّل غيره ، مردودة ; بدليل رواية عاصم التي قدمت الإشارة إليها ، وغيرها صريح في أنّ العبّاس لم يكن في مرّة ولا في مرّتين منها . واللّه أعلم » ( 1 ) . قلت : وقد كان على ابن حجر العسقلاني أن يذكر أحمد ، وا بن سعد أيضاً ، في الرواة لتلك الزيادة . وفي عمدة القاري بعد كلام النووي : « قلت : وفي رواية الإسماعيلي من رواية عبد الرزّاق ، عن معمر : ولكنّ عائشة لا تطيب نفساً له بخير . . وفي رواية ابن إسحاق في المغازي ، عن الزهري : ولكنّها لا تقدر على أن تذكره بخير . وقال بعضهم : وفي هذا ردّ على من زعم أنّها أبهمت الثاني ; لكونه لم يتعيّن في جميع المسافة ولا معظمها . قلت : أشار بهذا إلى الردّ على النووي ، ولكنّه ما صرّح باسمه ; لاعتنائه به ومحاماته له » ( 2 ) . قلت : والعيني لم يصرّح باسم القائل وهو ابن حجر العسقلاني ، وقد

--> ( 1 ) فتح الباري بشرح البخاري 2 : 123 - 124 . ( 2 ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري 5 : 192 .